المحيميد: الجامعات مطالبة بإنشاء أقسام لأدب الطفل
الجوف - عبدالعزيز النبط
طالب الروائي يوسف المحيميد الجامعات بإنشاء أقسام متخصصة لأدب الطفل، إضافة إلى
ضرورة اهتمامها بالبرامج والدورات الموجهة للطفل. وأضاف خلال المحاضرة التي ألقاها
في دار الجوف للعلوم في مدينة سكاكا مساء (الثلاثاء) الماضي، بعنوان: «أهمية أدب
الطفل... وتحديات الكتابة له» إن إنشاء «مجلس أعلى لرعاية الطفولة» مطلب مهم لتثقيف
الطفل وتوعيته.
مشيراً إلى أن الكتابة عن الطفل متعبة، كونها «بحاجة إلى فهم وإدراك للقاموس العمري
للطفل، وأنه تتجاذبه قوة الشعر وقوة التربويين».
وأضاف: «نفتقد للتصنيف بما يتناسب والفئات العمرية بعكس ما هو معمول به في الدول
الغربية، والتي توجه تصنيفاتها بما يتناسب مع الفئات العمرية». وأوضح أن الكتابة
للطفل لم توجد كاتباً متخصصاً، بسبب «عدم وجود دور نشر متخصصة بالطفل على مستوى
الوطن العربي».
وعزا المحيميد سبب قلة كُتّاب الطفل بقلة القراءة للطفل وقلة النشر، وأن «كُتّاب
الرواية للفتيات ضئيلون جداً بعكس الروائيين الآخرين».
وانتقد المحيميد أمناء المكتبات في الوطن العربي الذين «يجلسون خلف مكاتبهم»،
مؤكداً أن دورهم ليس كما هو معمول به في الدول الأخرى الذين «يركزون على العمل
الميداني من خلال زيارة الميادين والحدائق والالتقاء بالأطفال، وبدء سرد القصص
عليهم ويتوقفون في منتصف القصة عندما ينجذب الأطفال لتلك القصة، ليطلب منهم أمين
المكتبة زيارة المكتبة لإتمام القصة من أجل زيادة رواد المكتبات، بخلاف ما هو لدينا
من معاناة المكتبات من العزلة حتى الموجودة في المنازل». ودعا المحيميد وزارتي
التربية والتعليم والثقافة والإعلام إلى دعم ما يصدر من كتب من خلال «تزويد
مكتباتها بتلك الإصدارات المفيدة ودعم دور النشر». وتأتي المحاضرة التي أدارها قبيل
الشمري، ضمن البرنامج الثقافي لمؤسسة عبدالرحمن السديري الخيرية.

المحيميد أثناء الندوة
صحيفة الحياة
الجمعة
20/5/1430هـ