الحرب والمرض يزيدان من معاناة مقعد مسن
أحد المسارحة - «الحياة»
تراكمت على أسرة النازح جبران مجرشي (63 عاماً) هموم الحرب والبعد عن قريتهم ومرض
والدهم المقعد في فراش إحدى خيم الإيواء في محافظة أحد المسارحة.
وقال ابنه الكبير محمد لـ «الحياة» إن والده أصيب بجلطة في الرأس قبل نحو أربعة
أعوام ما سبب له شللاً نصفياً، مشيراً إلى انهم نزحوا من قريتهم أبو السبالة في
محافظة الخوبة، بعد أن وصلت اعتداءات المتسللين إلى مساكن القرى الحدودية. وتمنى من
الله أن يعجل نصر القوات المسلحة السعودية على المعتدين. من جهته، أوضح الناطق
الإعلامي باسم «صحة جازان» جبريل القبي أن مركزاً صحياً متكاملاً أقيم في مركز
الإيواء، يعمل فيه 16 طبيباً وممرضاً على مدار الساعة، مشيراً إلى وجود مركز
الوبائيات لمنع انتشار الأمراض الوبائية في المركز.
وأضاف أن المركز أسهم في علاج 981 شخصاً في المركز حتى أمس، وحول منهم 41 شخصاً إلى
مستشفيات، مشيراً إلى أن معظم الحالات التي ترد التهابات الجهازين التنفسي والهضمي.
وأكد أن «صحة جازان» وضعت خطة للتأهيل النفسي الجماعي في المركز عن طريق محاضرات
نفسية واجتماعية، يشرف عليها استشاريون مؤهلون، لافتاً إلى أن تعليمات «صحة جازان»
إتاحة علاج النازحين وتطعيمهم في أي مرفق صحي في المنطقة.
صحيفة الحياة
الخميس 2/12/1430هـ