«الجوف»: إلغاء ندوة «النقد النسائي» بسبب
زوبعة أثارها «متشددون»! *
الجوف - عبدالعزيز النبط
أعرب الناقد الأدبي الدكتور سلطان القحطاني عن استغرابه من إلغاء محاضرة كان مقرراً
أن يقدمها في نادي الجوف الأدبي مساء أمس حول «النقد النسائي في المملكة». وأثار
استغرابه أن الإلغاء جاء قبل ساعتين من موعد المحاضرة فيما القحطاني يتهيأ لمغادرة
الفندق إلى المركز الثقافي الذي تم اختياره للتقديم في مدينة سكاكا.
وقال القحطاني لـ«الحياة» إن المحاضرة «تأتي ضمن مشروع أدبي طرح في مناسبات ثقافية
عدة. وفيما لم يعلن «أدبي الجوف» سبباً واضحاً لإلغاء المحاضرة، أو لتأجيلها، قال
الشاعر الكاتب زياد السالم إن مصادر مطلعة أفادته أن سبب الإلغاء، «هواجس أمنية،
بعد إثارة زوبعة رافضة من بعض المحافظين في المنطقة»، مبدياً تعجبه من حجم
التنازلات، «الذي استمرأت الجهات الرسمية في المنطقة، تقديمه بشكل يشي بالتواطؤ
الضمني مع فكر هؤلاء».
وأشار إلى أن الخطة الإصلاحية لخادم الحرمين الشريفين ترفض بشكل قاطع هذا الإرث
القائم على سياسة الإقصاء». وكشف السالم أن نادي الجوف كان بصدد تكريم العالمة
الأكاديمية الدكتورة خولة الكريع، التي تعد ابنة المنطقة بعدما كرمها خادم الحرمين
الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بوسام رفيع، لكنه قال إن «جهات معينة أجهضت
هذا التكريم».
إلغاء ندوة حول «النقد النسائي» في «أدبي الجوف» ... قبل ساعتين من موعدها؟ **
الجوف - عبدالعزيز النبط
عبر الدكتور سلطان القحطاني عن استغرابه من إلغاء محاضرة، كان يفترض أن يقدمها في
نادي الجوف الأدبي مساء أمس حول «النقد النسائي في المملكة: الواقع والمأمول». وجاء
الإلغاء قبل ساعتين من موعدها، في الوقت الذي كان فيه القحطاني يتهيأ لمغادرة
الفندق إلى مركز الكايد الثقافي، في مدينة سكاكا، لتقديم محاضرته. وقال لـ «الحياة»
إن المحاضرة «تأتي ضمن مشروع أدبي طرح في مناسبات ثقافية عدة، مجدداً استغرابه من
«إلغاء» المحاضرة، موضحاً أنها تتركز حول جهود المرأة الناقدة منذ بداية
الثمانينات.
وفي الوقت الذي لم يعلن فيه «أدبي الجوف» سبباً واضحاً، لإلغاء المحاضرة، أو
لتأجيلها، أكد الشاعر والكاتب زياد السالم علمه من مصادر مطلعة أن سبب الإلغاء،
«بسبب هواجس أمنية، بعد إثارة زوبعة رافضة من بعض المحافظين في المنطقة»، مبدياً
تعجبه من حجم التنازلات، «الذي استمرأت الجهات الرسمية في المنطقة، تقديمه بشكل يشي
بالتواطؤ الضمني مع فكر هؤلاء». وأشار إلى أن الخطة الإصلاحية لخادم الحرمين
الشريفين ترفض بشكل قاطع هذا الإرث القائم على سياسة الإقصاء»، لافتاً إلى أن طبيعة
المرحلة «تحتم ضرورة التحول من جسم اجتماعي في حالة احتضار، إلى جسم اجتماعي صاعد.
والإشارة الواضحة يعززها منح خادم الحرمين الشريفين وسام الملك عبدالعزيز للدكتورة
خولة الكريع كعلامة على ذهنية التغيير، ذات الطابع التنويري». وكشف السالم أن نادي
الجوف، كان بصدد تكريم خولة الكريع، التي تعد ابنة المنطقة، «لكن جهات معينة أجهضت
هذا التكريم».

سلطان القحطاني إبراهيم الحميد
* الموضوع نشر في أعلى الصفحة الأولى.
** الموضوع نشر في صفحة داخلية.
صحيفة الحياة
الأربعاء 10/3/1431هـ